أزمة الجدل في وطننا العربي
الأمم العظيمة تُعرف بقدرة أفرادها على نقاش كل شيء وأي شيء..مفيش concept في الحياة دي مش قابل للنقاش والخضوع للجدل..والفكرة لا تجابه إلا بالفكرة فقط. للأسف العالم كله تراجع في الموضوع ده..مش معقول مسار الإنسانية كان وصل للسماح لناس زي فرويد ونيتشه وماركس بطرح أفكارهم..وهى أفكار إتضح عوارها الشديد بعدين..ومع ذلك..العالم وقتها سمح لهم بطرح أفكارهم عادي ومحدش فيهم جراله حاجة يعني مع إن وقتها برضه دي كلها كانت أفكار صادمة..لكن النهاردة..ثقافة الـ cancellation بقت هى السائدة وناس زي دي مستحيل يظهر مثيل لها تاني..ودي مشكلة..لإن كل الأفكار لازم تُطرح..واحد لإن من حق أي حد يطرح فكرة في دماغه وما يتعرضش لإرهاب فكري..اتنين والأهم من حق باقي الناس تعرف إن فيه ناس غيرها على الكوكب مؤمنين بالفكرة X وحجم الناس دي قد أيه عشان يتم التعامل مع ده..تاني..من خلال طرح وجهة النظر المقابلة.. otherwise ..الفكرة لو خاطئة حتفضل موجودة عند ناس وقابلة للانتشار من غير ما حد يحس بها ولا يقدم طرح بديل يجابهها. الأمر ده بقى واخد منحى تاني خالص في منطقتنا العربية..إحنا في حتة وحشة أوي في الموضوع ده أقسم بالله. ...